Back

ⓘ محمد بن أبي زينب المقلاص الأسدي يكنى أبو الخطاب ويكنى أبا إسماعيل أيضا، ويكنى أيضا أبا الظبيان محدث شيعي من أصحاب جعفر الصادق ، كان مستقيما في بداية أمره وبعدها ..




                                     

ⓘ محمد بن أبي زينب

محمد بن أبي زينب المقلاص الأسدي يكنى أبو الخطاب ويكنى أبا إسماعيل أيضا، ويكنى أيضا أبا الظبيان محدث شيعي من أصحاب جعفر الصادق ، كان مستقيما في بداية أمره وبعدها أظهر الغلو وتبرأ ولعنه جعفر الصادق ، وتنسب إلية فرقة الخطابية وهي فرقة منقرضة من غلاة الشيعة ، ثم أختلف الشيعة في الأخذ بروايته في حال استقامته فمنهم من قبلها ومنهم من ردها

                                     

1.1. ماقيل فيه جعفر الصادق

  • وقال: "قال رجل لأبيعبد اللهعليه السلام: أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم، فقال: خطابية، إن جبرئيل أنزلها على رسول اللهص حين سقط القرص"
  • وقال: "سمعت أبا عبد اللهعليه السلام يقول: لعن الله أبا الخطاب، ولعن من قتل معه، ولعن الله من بقي منهم، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم"."
  • قال: "سمعت أبا عبد اللهعليه السلام يقول: وذكر أبا الخطاب، فقال: اللهم العن أبا الخطاب، فإنه خوفني قائما وقاعدا، وعلى فراشي، اللهم أذقه حر الحديد"."
  • وذكر الكشي الكثير من الروايات على لسان جعفر الصادق تتبرأ منه وتلنعه
                                     

1.2. ماقيل فيه الشيعة

  • أبو علي الحائري: "هو ابن مقلاص لعنه الله."
  • الخوئي: "و المتحصل من هذه الروايات، أن محمد بن أبي زينب كان رجلا ضالا مضلا، فاسد العقيدة"
  • ابن الغضائري: "لعنه الله. أمره شهير وأرى ترك ما يقول أصحابنا: حدثنا أبو الخطاب في حال استقامته"
  • العلامة الحلي: "لعنه الله، غال ملعون"
  • وغيرها الكثير من أقوالهم في لعنه وكفره
  • التفرشي: "ثم روى الكشي رواية كثيرة تدل على كفره ولعنه، لعنه الله"
  • الشيخ الطوسي: "ملعون غال، يكنى مقلاص" وقال: "ولأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد ابن أبي زينب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه"
                                     

1.3. ماقيل فيه السنة

الشهرستاني: "أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي الأجدع مولى بني أسد، وهو الذي عزا نفسه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه. فلما وقف الصادق على غلوه الباطل في حقه تبرأ منه ولعنه، وأمر أصحابه بالبراءة منه. وشدد القول في ذلك، وبالغ في التبري منه واللعن عليه. فلما اعتزل عنه ادعى الإمامة لنفسه"

قتلهِ

قتله عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وليس المختار الثقفي كما يدعي الشيعة الولائيين

فانقسم بعده الخطابية إلى عدة فرق:

  • خطابية المفضلية: أصحاب رجل يقال له المفضل. وادعوا ألوهية جعفر.
  • خطابية بزيغية: اتبعوا بزيع بن موسى. زعموا أن جعفر الصادق هو الله لكنه ليس بالذي يرون وأنما تشبه للناس بهذه الصورة. وقالوا أن كل ما يحدث في قلوبهم وحي، وأنّ كل موَمن يوحى إليه، وزعموا أنّ منهم من هو خير من جبرئيل وميكائيل وأن أحدهم إذا بلغت عبادته، رفع إلى الملكوت.
  • خطابية عميرية: أصحاب عمير بن بيان. وزعموا أنهم لا يموتون، وعبدوا جعفر كما عبده المعمريون، ضربوا خيمة في كناسة الكوفة ثم اجتمعوا إلى عبادة جعفر فأخذ يزيد بن عمر بن هبيرة عمير بن البيان فقتله في الكناسة وحبس بعضهم.
  • خطابية معمرية: وهم أتباع رجل يسمى معمر وعبدوه كما عبدوا أبي الخطاب