Back

ⓘ مها لزيري. مها لازيري صاحبة مؤسسة علم من أجل المغرب وقامت ببناء مدارس جديدة للأطفال تمزج بين التعليم والترفيه بالإضافة إلى التواصل مع مدارس في القرى لإضافة مواد ..




                                     

ⓘ مها لزيري

مها لازيري صاحبة مؤسسة علم من أجل المغرب وقامت ببناء مدارس جديدة للأطفال تمزج بين التعليم والترفيه بالإضافة إلى التواصل مع مدارس في القرى لإضافة مواد ترفيهية إلى منهجها المدرسي.

                                     

1. السيرة الذاتية

صاحبة مؤسّسة علّم من أجل المغرب فتلك الفجوة العميقة في التطوّر والمدنية بين الريف والحضر المغربي هي السبب الرئيسى الذي دفع الشابة مها لازيري إلى الغوص في ما وراء حياة المدينة وبناء مدارس جديدة للأطفال تمزج بين التعليم والترفيه بالإضافة إلى التواصل مع مدارس في القرى لإضافة مواد ترفيهية إلى منهجها المدرسي حيث ترى أنّ العلم هو الطريقة الوحيدة للتقدّم في الحياة.

وتقول مها: "أشعر بأن آلامي الشخصية والحياتية تلتئم وأنا أقوم بذلك".

                                     

2. الصعوبات

لم يكن الطريق سهلاً ولا ممهّداً لمها لتمضي قدماً في مشروعها. فقد كان عمرها عشرين عاماً حين فكرت بالمشروع، وبالتالي لم تسمح لها سنّها بأن تتعامل باستقلال مع الجهات الرسمية وما تتطلبه من إجراءات لتسجيل المؤسسة وخلافه، ما أجبرها على الاستعانة بوالدها. واليوم، استطاعت مها مع فريق العمل المؤلف من عشرة أفراد، إضافة إلى متطوعين، أن يعيدوا بناء مدرسة ابتدائية في قرية بجبال الأطلس إشباكن والمضي قدماً في تحسين أحوال التعليم على صعيد المدارس أو المناهج.

                                     

3. سر نجاحها

أما سرّ نجاحها فبناء الثقة مع الأهالي. وتقول مها إن "المشكلة هي أنّ هؤلاء المهمشين دائماً ما يسمعون وعوداً لا تُنفذ، وبالتالي تكون استجابتهم للعمل ضعيفة، ما يجعلهم يماطلون في تنفيذ العمل المراد. لكننا أبلغناهم أنه إذا لم ننهِ المشروع في الوقت المحدد، فسنضطر إلى إعادة الأموال إلى أصحابها. وهنا بدأت الحماسة".

فهي اليوم صاحبة مؤسّسة علّم من أجل المغرب ".

                                     

4. الجوائز

نشرت مجلة ارابيان بيزنس مؤخرا تصنيفها السنوى للنساء الاقوى في المنطقة العربية وتضم القائمة 100 امراة عربية تم تكريمهم في امارة دبى في 12 مارس 2014 برعاية من الحكومة الاماراتية وقد حلت مها لازيرى المرتبة 17 عربيا والاولى مغربيا بفضل مؤسستها علّم من أجل المغرب ".